رياض محمد حبيب الناصري
579
الواقفية
الباطل « 1 » . وثانيهما : عن الحسين بن الحسن قال : قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) اني تركت ابن قياما من أعداء خلق اللّه لك قال : ذلك شر له قلت : ما أعجب ما اسمع منك جعلت فداك قال : أعجب من ذلك إبليس ، كان في جواب اللّه عزّ وجلّ في القرب منه فامره فأبى وتعذر وكان من الكافرين فاملى اللّه له واللّه ما عذب اللّه بشيء أشد من الاملاء ، واللّه يا حسين ما عادهم اللّه بشيء أشد من الاملاء « 2 » . وفي الكشي أيضا : حدثني علي بن محمّد بن قتيبة قال : حدثني الفضل بن شاذان قال : حدثنا محمّد بن الحسن الواسطي ومحمّد بن يونس قالا : حدثنا الحسن بن قياما الصيرفي قال : حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة وسألت أبا الحسن الرضا ( عليه السّلام ) فقلت : جعلت فداك : ما فعل أبوك ؟ قال : مضى كما مضى اباؤه قلت : فكيف اصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير : ان أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : ان جاءكم من يخبركم ان ابني هذا مات وكفن ولبن وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به فقال : كذب أبو بصير : ليس هكذا حدثه انما قال : ان جاءكم عن صاحب هذا الامر « 3 » . وفي الكشي كذلك : محمّد بن الحسن الواسطي ومحمّد بن يونس قالا : حدثنا الحسين بن قياما الصيرفي قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السّلام ) فقلت : جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ قال مضى كما مضى آباؤه ( عليهم السّلام ) قلت : فكيف اصنع بحديث حدثني به زرعة بن محمّد الحضرمي عن سماعة بن مهران : ان أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : ان ابني هذا فيه سنة من خمسة أنبياء : يحسد كما
--> ( 1 ) وبهذا المعنى ورد في الارشاد للشيخ المفيد ص 318 . ( 2 ) الكشي ج 2 ص 828 . ( 3 ) الكشي ج 2 ص 773 حديث 902 .